صفات القائد المؤثر :
أ / الإيمان بمهمته :
ويمكن إجمال هذه الصفة في ثلاثة أمور، يجب أن تتوافر في القائد المؤثر هي:
1 – وضوح الهدف والقدرة على نقله .
ثمرات هذه الصفة:- الإيمان بالمهمة، والاضطلاع بتكاليفها،والتضحية في سبيل تحقيقها
كيفية تحقيقها:
1 – أن يعتقد بإمكانية الوصول إلى الهدف مهما كانت االعقبات.
2 – ليس هناك في الوصول إلى الهدف مهمة تافهة ،فالتفاهة في إهمال العمل .
3 – الابتعاد عن الكلام المثبط .
4 – ترسيخ العقيدة والإيمان وتعمقها في القلب والنفس.
5 – ليس من التواضع القول أنا لاأصلح لذلك وإنما القول الصحيح إن لدي بعض القدرات المتواضعة ينقصها التجربةوالخبرة، ولكني سأضعها وكل ما أملك لخدمة الجماعة ولصالح العمل.
ب / الهدوء وضبط النفس
ويمكن تحقيق ذلك من خلال :
1 – إعطاء كل ذي حق حقه، تنظيم الأعمال،والحرص على الوقت.
2 – من خلال طرد التوتر العصبي عن القائد، عليه الحذر من قول: ( إني غارق في المتاعب ) لأنه سرعان ما يتحول إلى حقيقة ونوع من التوترالوهمي.
3 – الشعور بالمسؤولية ، ويمكن تحقيقها من خلال :
1 – الحذر من استغلال القيادة لمصلحة شخصية .
2 – القيام بالمسؤولية وتحمل المهام .
3– الحزم وعدم الخشية من التحدث .
ج / معرفته بمن حوله :
وثمرات هذه الصفة،الانسجام المتبادل مع الجماعة، وتقديم الجهود والإبداع، وتقوية صفالجماعة.
ويمكن تحقيقها من خلال :
1 – أن يعيش معهم وبينهم ، وترك الأبراجالعاجية والقرارات المكتبية .
2 – تفهم إمكاناتهم والاستفادة من قدراتهم .
3 – إحسان الظن بهم ، والنظر إليهم بمنظار العطف فالسيئات أكثر بروزاً من الحسنات
4 – المناداة بأسمائهم فقد قيل : إن أعز شئ في اللغة أسم الرجل .
د / المبادرة والإبداع:
والمقصود المبادرة في اتخاذ القرار ، حيث قد يكون القرارالحازم غير الكامل المتبوع بتنفيذ جيد أفضل من الانتظار الطويل بقرار مثالي مدروس ولكنه متأخر مثلاً لذلك ، لما كثر اللغط وارتفعت أصوات المسلمين في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فحسم عمر بن الخطاب الموقف قائلاً : يامعشر الأنصار ، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس ؟ فأيكم تطيب نفسه أن نتقدم أبا بكر ؟ فقالت الأنصار: نعوذ بالله أننتقدم أبا بكر...( الطبري 3 / 2002 ) فبادر عمر منتهزاً هذه الإشراقة الروحيةقائلاً : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده ، فبايعه عمر ، ثم بايعه المهاجرون ، ثمبايعه الأنصار ، وحسم الأمر ، بفضل من الله أولاً ثم ببداهة عمر ومبادرته .
ويمكن تحقيق هذه الصفة من خلال :
1 – الحسم في اتخاذ القرار .
2 – العمل المستمر المتواصل.
3 – البحث عن الجديد في الأساليب والوسائل لقتل الروتينوالسعي للإبداع .
هـ / القدوة والمثل:
ويمكن تحقيقها من خلال :
الإنظباط، والفاعلية ، والتواضع ، والرحمة .
و / الحزم والعدل:
أ / الإيمان بمهمته :
ويمكن إجمال هذه الصفة في ثلاثة أمور، يجب أن تتوافر في القائد المؤثر هي:
1 – وضوح الهدف والقدرة على نقله .
ثمرات هذه الصفة:- الإيمان بالمهمة، والاضطلاع بتكاليفها،والتضحية في سبيل تحقيقها
كيفية تحقيقها:
1 – أن يعتقد بإمكانية الوصول إلى الهدف مهما كانت االعقبات.
2 – ليس هناك في الوصول إلى الهدف مهمة تافهة ،فالتفاهة في إهمال العمل .
3 – الابتعاد عن الكلام المثبط .
4 – ترسيخ العقيدة والإيمان وتعمقها في القلب والنفس.
5 – ليس من التواضع القول أنا لاأصلح لذلك وإنما القول الصحيح إن لدي بعض القدرات المتواضعة ينقصها التجربةوالخبرة، ولكني سأضعها وكل ما أملك لخدمة الجماعة ولصالح العمل.
ب / الهدوء وضبط النفس
ويمكن تحقيق ذلك من خلال :
1 – إعطاء كل ذي حق حقه، تنظيم الأعمال،والحرص على الوقت.
2 – من خلال طرد التوتر العصبي عن القائد، عليه الحذر من قول: ( إني غارق في المتاعب ) لأنه سرعان ما يتحول إلى حقيقة ونوع من التوترالوهمي.
3 – الشعور بالمسؤولية ، ويمكن تحقيقها من خلال :
1 – الحذر من استغلال القيادة لمصلحة شخصية .
2 – القيام بالمسؤولية وتحمل المهام .
3– الحزم وعدم الخشية من التحدث .
ج / معرفته بمن حوله :
وثمرات هذه الصفة،الانسجام المتبادل مع الجماعة، وتقديم الجهود والإبداع، وتقوية صفالجماعة.
ويمكن تحقيقها من خلال :
1 – أن يعيش معهم وبينهم ، وترك الأبراجالعاجية والقرارات المكتبية .
2 – تفهم إمكاناتهم والاستفادة من قدراتهم .
3 – إحسان الظن بهم ، والنظر إليهم بمنظار العطف فالسيئات أكثر بروزاً من الحسنات
4 – المناداة بأسمائهم فقد قيل : إن أعز شئ في اللغة أسم الرجل .
د / المبادرة والإبداع:
والمقصود المبادرة في اتخاذ القرار ، حيث قد يكون القرارالحازم غير الكامل المتبوع بتنفيذ جيد أفضل من الانتظار الطويل بقرار مثالي مدروس ولكنه متأخر مثلاً لذلك ، لما كثر اللغط وارتفعت أصوات المسلمين في سقيفة بني ساعدة لاختيار خليفة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فحسم عمر بن الخطاب الموقف قائلاً : يامعشر الأنصار ، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس ؟ فأيكم تطيب نفسه أن نتقدم أبا بكر ؟ فقالت الأنصار: نعوذ بالله أننتقدم أبا بكر...( الطبري 3 / 2002 ) فبادر عمر منتهزاً هذه الإشراقة الروحيةقائلاً : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده ، فبايعه عمر ، ثم بايعه المهاجرون ، ثمبايعه الأنصار ، وحسم الأمر ، بفضل من الله أولاً ثم ببداهة عمر ومبادرته .
ويمكن تحقيق هذه الصفة من خلال :
1 – الحسم في اتخاذ القرار .
2 – العمل المستمر المتواصل.
3 – البحث عن الجديد في الأساليب والوسائل لقتل الروتينوالسعي للإبداع .
هـ / القدوة والمثل:
ويمكن تحقيقها من خلال :
الإنظباط، والفاعلية ، والتواضع ، والرحمة .
و / الحزم والعدل:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق